شرح آلية عمل التقنية

 
كيف تتواصل هذه التقنية مع النباتات؟ لفيديوهات الأربع المعروضة أدناه والمتوفرة على موقع YouTube تقدّم أمثلةً هامة عن مدى تأثير تقنية التواصل على الماء والملح والكهرباء والنار وغيرها من العناصر. المصطلح التقني الذي يُعبر عن تقنية التواصل لدينا هو سيماتيكس (Cymatics)، باليونانية: κῦμα وتعني , "موجة صوتية". هي دراسة للصوت والاهتزاز لجعلهما مرئيين، تتمثل عادةً على سطح لوحٍ أو غشاء. التردد السيماتيكي هو تردد تصوُّري لموجة صوتية أو اهتزاز على المادّة أو بعبارة أخرى: انتشار الصوت في المادة. يهتز سطح الغشاء أو اللوح، فتصبح أماكن الإزاحة القصوى والدنيا مرئية في طبقة رقيقة من الجزيئات على شكل سائل أو معجون تبعًا للتردد. فرضيتنا الأساسية هي أننا قادرون على إحداث موجة من نوع محدد داخل عنصر وستسبب تلك الموجة رنينًا جزيئيًا أو اهتزازًا يمكن أن ينتقل إلى عناصر أخرى (يعد هذا شكلًا من أشكال التواصل). باستطاعتنا عبر "السماتيكس" إحداث موجة محددة داخل الماء الذي يتوفر فيه القدرة على التواصل مع النباتات على المستوى الجزيئي، وخلق التأثير الرائع الذي يحفز النبتة لتحسين نشاط الإنتاج المتعلق بسرعتها وقوتها وصحتها وغذائها. تقنية التواصل لدينا عضوية 100% وليس لها أي أعراض جانبية. المفهوم الرئيسي الذي يجب إدراكه هو أن تقنية التواصل هذه تساعد النبتة للوصول إلى أقصى إمكاناتها الطبيعية.
 

موجات التواصل الصوتية التي تؤثر على العناصر

المصطلح التقني المستخدم في هذا الفيديو هو "الموجة الجيبية" وهي شكل موجي هندسي متذبذب (أي يتحرك صعودًا وهبوطًا أو ذهابًا وإيابًا) بشكل دوري؛ بعبارة أخرى: هي موجة ناعمة تأخذ شكل حرف Sوتتذبذب فوق وتحت الصفر.

استُخدم مصطلح تقني آخر في الفيديو وهو "الهرتز" أو (Hz)، والهرتز هو وحدة التردد وتعرّف كدورة واحدة في الثانية. يعد الهرتز مقياسًا لتردد الصوت، فكلما انخفض الهرتز انخفضت حدة الصوت وكلما ارتفع الهرتز ارتفعت حدة الصوت.

 

يُموّج صوت التواصل شكل الماء

المصطلح التقني المستخدم في هذا الفيديو هو "مولد النغمات"، ويعرف أيضًا باسم مولد الإشارات، وهو جهاز إلكتروني يولّد إشارات إلكترونية مكررة أو غير مكررة لأغراض الإشارة أو لاختبار معدات التردد السمعي. النغمة هُنا هي صوت يتميز بحدته وجودته ومدته؛ كالنغمة الموسيقية.

 

موجات التواصل الصوتية لها أنماط محددة

في هذا الفيديو سنعرفكم بالدكتور "ماساوروإيموتو" – مؤلف ياباني وباحث وعالم ومُعلّم ورجل اعمال ادعى أن الوعي الإنساني له تأثير على التركيب الجزيئي للماء. شرحت مؤلفات وأعمال "إيموتو" المبكرة اعتقاده بأنه يمكن للماء التفاعل مع الأفكار والكلمات الإيجابية،وأنه يمكن للماء الملوّث أن يُنقّى عبر الصلاة والتصوّر الإيجابي.

المصطلح التقني المستخدم في هذا الفيديو هو "هيكل سداسي"، مياه سداسية الشكل أو الهيكل السداسي هو ترتيب محدد من جزيئات الماء الفردية التي ترتبط فيها 6 وحدات من H2O بثبات لتشكيل هيكل يشبه الحلقة. كل المياه تحتوي على نسبة معينة من الوحدات السداسية (تحتوي بعض المصادر أكثر من غيرها على تلك الوحدات). تعتمد نسبة الوحدات السداسية على عدد من العوامل منها: مستويات السموم والمحتوى المعدني والحركة والتأثيرات النشطة التي تتعرض إليها المياه؛ على سبيل المثال: يدمّر الكلور والفلور والعديد من الملوثات التي توجد عادة في مصادر المياه المحلية قدرة الماء على تشكيل الوحدات السداسية. يحوي ماء الصنبور عادة نسب ضئيلة جدًا من الوحدات السداسية.

مصطلح تقني آخر استُخدم في هذا الفيديو هو "وسيلة"، وتعني هُنا الوسيلة التي تستخدم في التواصل أو التعبير؛ وهي قناة نظام لنقل المعلومات من المُرسِل إلى المُستقبِل.

 

يشرح الدكتور (ماسارو إيموتو) كيف تؤثر موجات التواصل الصوتي على التركيب الجزيئي للماء